الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

‎أنشئت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في العام 2016م وعين معالي وزير التجارة والاستثمار د. ماجد بن عبدالله القصبي رئيساً لها ومعالي محافظ الهيئة د. غسان بن أحمد السليمان عضواً ونائباً للرئيس، بالإضافة إلى عضوية كل من المهندس سهيل بن محمد أبانمي ممثلا لوزارة التجارة والاستثمار، والأستاذ أحمد القويز ممثلا لصندوق التنمية الصناعية السعودي، ود. أحمد قطان ممثلا لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ود. عبدالكريم النجيدي ممثلاً لصندوق تنمية الموارد البشرية – والأستاذ علي الحمداء ممثلاً لوزارة المالية، ود. نايف السعدون ممثلاً لمؤسسة النقد العربي السعودي، والأستاذ عماد العبدالقادر ممثلاً للهيئة العامة للاستثمار، ود. عبدالله النملة ممثلاً للبنك السعودي للتسليف والادخار، ود. محمد خورشيد ممثلاً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ود. إبراهيم بابلي ممثلاً لوزارة الاقتصاد والتخطيط، ود. أسامة الحيزان ممثلا لوزارة التعليم، ود. يوسف المجدوعي ممثلاً لمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، ود. عبدالله إلياس، ود. عبدالله المنيف ممثلين من القطاع الخاص. وأن يكون مقرها الرئيس بمدينة الرياض.

وقد تم استحداثها لتسهم في تحسين البيئة الاقتصادية للأعمال وذلك لتحقيق الأهداف التي تسعى المملكة لتحقيقها كتنويع الاقتصاد، وخلق الوظائف، وبناء قاعدة اقتصادية قوية، وهي الجهة الرسمية المعنية بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة والتي تتولى التنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، والتمثيل داخليا وخارجياً فيما يتعلق بتلك المنشآت. وكذلك دعم رواد الأعمال في المملكة بما يسهم في زيادة مساهمتها للناتج المحلي الإجمالي من 20 إلى 35% وفق رؤية المملكة 2030.

‎وترتكز أعمال الهيئة على دعم وتنمية المنشآت ورعايتها وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للاقتصاد السعودي، ليكون قادر على توليد الوظائف وخلق فرص العمل، إلى جانب المساهمة في توطين التقنية، والرفع من إنتاجية المنشآت الصغيرة والمتوسطة. كما تعمل على وضع سياسات ومعايير تمويل المنشآت ومساندتها، ودعم إنشاء شركات متخصصة في التمويل، وتفعيل دور البنوك، وصناديق الإقراض، إلى جانب العمل على إزالة المعوقات الإدارية والمالية التي تواجه المنشآت، ووضع برامج ومبادرات لإيجاد فرص استثمارية لها، وتنظيم حاضنات التقنية والأعمال.

لمزيد من المعلومات انقر هنا